محافظات

الوعكة المباركة أفصحت عن حب الآلاف وكشفت الشعبية الجارفة

محافظ كفرالشيخ يطمئن علي الدكتور علاء جودة
محافظ كفرالشيخ يطمئن علي الدكتور علاء جودة

بقلم: محمود هيكل

من الطبيعي أن الإنسان حينما يمر بوعكة صحية يجد بجواره مجموعة من الأشخاص الذين يقومون باعانته، ومواساته علي المحنة والمرض، لكن ليس من الطبيعي أبداً أن يمر إنسان بتلك الوعكة وتجد محافظة بالكامل تدعوا له بالشفاء، ويتهافت الجميع علي زيارته، وسط تضرعات ألاف الناس إلي الله عز وجل أن يمن عليه بالشفاء العاجل.

فالوعكة الصحية المفاجئة التي تعرض لها الدكتور علاء جودة، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة كفرالشيخ، أظهرت مدي حب الناس له، وخوفهم عليه، حيث هرول الجميع لزيارته بالمستشفي والإطمئنان عليه، ومتابعة أخباره، حيث أن هذا الحب دليل علي حب الله له، لأن من أحبه الله بلا شك أحبه الناس.

تلك الوعكة الصحية المفاجئة قدمت معاني كثيرة، ورسائل عديدة، تحمل نسمات الحب، والوفاء، والإخلاص، وأفصحت عن الشعبية الجارفة التي يتمتع بها هذا الرجل بين كافة طبقات المجتمع الكفراوي، من شباب، ورجال، وشيوخ، وسيدات، سواء كانوا أغنياء، أو فقراء، أو رؤساء، أو مرؤسين.

ليس ذلك فقط بل انهالت ألاف الدعوات له بالشفاء العاجل علي مواقع التواصل الإجتماعي، تعبيراً عن مدي الخوف عليه، والتعلق به، وحبهم له، تلك الدعوات الطيبية التي لم تصدر عن المحيطين به أو المقربين له فحسب، بل صدرت أيضاً من كل الفئات في مختلف مراكز ومدن وقري المحافظة بالكامل، لذلك أطلقت عليها الوعكة المباركة.

أثبتت تلك الوعكة الصحية التي مر بها الدكتور علاء جودة، أن حب الناس لا يشتري بالمال، وأن صاحب الوجه البشوش، والخدوم، ونظيف اليد، وعفيف للسان، هو الذي يتربع علي عرش قلوب الأخرين، وأن المودة، واللين، والتواضع، والصدق في القول، والإخلاص في الفعل، يترك أثر طيب في نفوس الناس.

لم يكن الدكتور علاء جودة، رجل خارق للعادة لكي يتمتع بكل هذه الشعبية الكبيرة والجارفة، والحب الذي ليس له مثيل، ولكنه كان ومازال مثلاً يحتذي به في العطاء، والتواضع، وحسن معاملة الآخرين، يمتلك كاريزما نادرة، وأسلوب رائع، وشخصية هادئة في التعامل مع الأخرين، وشرسة في الدفاع عن الحق والعدل، لم تغيره المناصب، ولا يمشي خلف الظنون، بل هو الوقور، المتسامح، الذي لا يفضل نفسه علي الأخرين.

التعمير
كفرالشيخ مديرية التعليم محمود سيداحمد